اصالة&لجين


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

القرأن وبنان الانسان

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 القرأن وبنان الانسان في الأحد يوليو 08, 2007 6:06 am

(ايحسب الانسان الن نجمع عظامه بلى قادرين على ان نسوى بنانه ) ، يقول النيسابورى في (غرائب القران ) وانما خص البنان وهو الانملة وجمعها (انامل ) بالذكر ، لانه اخر مايتم به خلقه فذكره يدل على اتمام الاصبع وتمام الاصبع يدل على سائر الاعضاء التى هى اطرافها . وقد اختص الله البنان بالتصريح والتوضيح لما فيه من صورة الخلق معجزة ، لم يتوصل العلم الحديث الى معرفة تفاصيلها الا فى القرن التاسع عشر . .وقد كانت هذه الاية المعجزة سببا فى استلام بعض العلماء ، بعد ان تأكدوا ماتحويه هذه الاية الانامل من خصائص ومميزات. فالبنان هو اطراف الاصابع ، او الانملة وتدعمه عظمة صغيرة
من العظام الغضروفية ولها شكل خاص ، وهى الهيكل الاساسى للبنان ، حيث يغطيها جلد خارجى تظهر فيه التضاريس او الاخاديد التى تميز بخطوط معينة تسمى البصمة ، وتترك هذه الخطوط والاخاديد فى الاصبع اثار عند لمس اى شىء خصوصا الاشياء الملساء. والعلم الحديث يعلم مافيها من خطوط البصمات التى لايتشابه بها اثنان فى العالم كله ، حيث انها تختلف من شخص لاخر لدرجة انها لاتشابه حتى فى الاخوة التوائم ، هذا بالرغم تشابه التوائم فى كثير من الصفات والخصائص ، لكنها تختلف فى بصمات الاصابع .

لقد كانت البصمة ولاتزال سرا من اسرار عظمة الله عز وجل في خلقه . والبصمة هي تلك العلامة التي خلقها الله في الانسان والتي تميز كل انسان عن غيره بما تحيط بها من خطوط تأخذ اشكالا مختلفة على جلد اطراف الاصابع . وتبدا البصمة فى التكوين منذ الاسبوع السادس للحمل ، وتنتهى تسويتها فى الاسبوع التاسع عشر بطريقة لم يطلع العلماء على سرها حتى الان برغم التقدم العلمى ، وبالتالى فهى من ادق عمليات التخلق الجنينى . وهذه البصمة تبقى طوال حياة الانسان حتى مماته لاتتغير ولاتتبدل ، ومهما حاول الانسان تغير هذه البصمة بأزالة الجلد او كشطه ، فان هذه الطبقة تنمو مرة اخرى ، وتتشكل بنفس الشكل الذى كانت عليه من قبل. وعن طريق البنان اكتشف العلم الجديد ، هو علم تحقيق الشخصية فى عصرنا الحالى ، ولم يكن معروفا فى العصور السابقة مطلقا ، وهو ادق وابدع شىء خلقه الله فى بناء جسم الانسان تسوية البنان ، بحيث انه لايمكن ان نجد بنانا لاحد يشبه بنان اخر بحال من الاحوال . وعن طريق هذا البنان اكتشفوا كثير من القضايا والحوادث الجنائية. قدرة الله فى خلقه وصلت الى مرحلة خلق الانسان بأحسن تقويم ، وهو وجه الانسان . وصوته . لقد خلق الله ملايين البشر واستطاع فى هذه المساحة الصغيرة التى هى الوجه ان يتميز به كل انسان .

وقد اهتم بدراسة البصمات الباحث الالماني ج.س . مايو عام 1856 عندما اعلن ان الخطوط البارزة في بنان الانسان تبقى ثابتة لاتتغير ولاتتبدل منذ ولادته حتى وفاته . وكان الاستخدام العلمي للبصمات تم عام 1852 بواسطة الحاكم الانجليزي وليم هرتشل عندما امر بأن يطبع اشكال اكفهم في نهاية العقود حتى يضمن عدم انكار اطراف التعاقد في المقاضاة . الا انه لم يكن تعريف البصمات معتبرا حتى عام 1880 عندما قامت المجلة العلمية (الطبيعة) بنشر مقالات لهنري فولدز ووليم هوشل يشرحان فيها وحدانية وثبوت البصمات ، ثم اثبتت ملاحظتهم على يد العالم الانكليزي فرانسيس غالتون وجاء نظامه خدمة لمن جاء بعده من العلماء ، اذ كان الاساس الذي ينى عليه نظام تصنيف البصمات الذي طوره ادوارد هنري . وقد قام العالم غالتون عام 1886 بتقسيم البصمات الى اربعة انواع واصدرها في كتابه (بصمات الاصابع) الذي يعتبر مرجعا اساسيا في علم البصمات ، واعتمدته الحكومة البريطانية بعد ذلك في عام 1901 . واعتمدت الارجنتين كأول دولة في العالم نظام علم البصمات عام 1891 . لقد وضع غالتون بصمة الاصابع في نظام معين يقضي على ان لكل بصمة 12 ميزة خاصة ، وثبت ان من بين المليون من البصمات التي حصلت عليها شرطة لندن لم يعثر على بصمتين متشابهتين في اكثر من سبع مميزات من بين المميزات الاثنى عشر . وقد قدر غالتون ان هناك اقل من فرصة واحدة من 64 مليار لوجود بصمة واحدة مطابقة للاخرى . وقد قام العلماء بعده يتصنيف البصمات الى منحنيات وخطوط وثنيات .
وكذلك هناك انواع اخرى من البصمات مثلا بصمة العين وبصمة العرق التي اشار اليها القرأن في قوله تعالى (اني لاجد ريح يوسف ) يوسف 94 فقد عرف الاب ابنه من رائحة قميصه . وكذلك بصمة الصوت فالاصوات كالبصمات لاتتطابق . جعل الله لكل انسان بحة خاصة ، وصوتا معينا ، سمعنا صوتا الفناه وعرفنا صاحبه قبل ان نر اه ، ولانستطيع ان نقول ان هذا صوت غليظ وذاك صوته اجش ، ولكن هناك شيئا ميز الله به بين الاصوات ، وذلك الشىء لاندرى كنهه لانه سرا من اسرار عظمة الله عز وجل في خلقه ليثبت قوله (صنع الله الذي اتقن كل شيء ) سورة النحل 88 .

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fofo.canadaboard.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى